• Delete
  • Edit

السوق النمودجي الكورس

Safi

About

السوق النمودجي الكورس is a point of interest, located at Safi, Morocco

Location :
Safi

Added by Jopie, at 24 April 2017

Opening Hours

  • Monday 8:00 AM – 6:00 PM
  • Tuesday 8:00 AM – 6:00 PM
  • Wednesday 8:00 AM – 6:00 PM
  • Thursday 8:00 AM – 6:00 PM
  • Friday 8:00 AM – 6:00 PM
  • Saturday 8:00 AM – 6:00 PM
  • Sunday 8:00 AM – 6:00 PM

Gallery

Add missing information

Add email
Add phone
Add business description
Add website
Add Social Media
Add Products and Services

9 Reviews

  • Haussin Akharaz
    13 March 2018

    Endroit bondé . Impropres. C'est un souk comme on n'y trouve a la compagne. Ce n'est pas un marché au sens propre du term

    response / report this review
  • Hamidovitch ROUAGUI
    25 February 2018

    Bon souk

    response / report this review
  • يونس رمضاوي
    25 November 2017

    في إنتظار الإفتتاح . بالتوفيق للجميع
    بدأ التفكير في إيجاد حل لظاهرة الباعة الجائلين منذ سنة 2008 ، بعد تزايد شكايات المواطنين حول انتشار البيع بالتجوال و احتلال ممتهنيه للملك العمومي بالشوارع و الممرات و الأزقة و أمام بعض الأماكن والفضاءات العمومية كالمساجد والمحطات الطرقية و المؤسسات العمومية . 
    حلم إيجاد حل ل«البيع بالتجوال»
    في ظل هذا الوضع الشاذ ، اتخذت مجموعة من المجالس المنتخبة قرارات للحد من اتساع رقعة هذه الظاهرة ذات التداعيات السلبية العديدة ، و ذلك بعقد اتفاقيات مع بعض الشركات أو الخواص لبناء أسواق نموذجية تحل محل العربات المجرورة و المدفوعة و المستقرة المنتشرة بالشارع العام ، إيمانا من هذه المجالس بأن هذه القرارات هي الحل الذي سيحرر الشارع العام من هذه الظواهر التي أصبحت في تزايد مستمر، غزت و احتلت حتى أماكن بالشوارع التي كانت محرمة على مرور العربات بها ، فأصبحت اليوم «قارة» بعدة نقط استراتيجية بها. و من بين تلك القرارات التي اتخذتها مجالس كل من الجماعات الحضرية «عين الشق البرنوصي عين السبع مرس السلطان الفداء انفا سيدي بليوط بوسكورة » العمل على بناء أسواق نموذجية ، حسب الاتفاقيات المبرمة التي تؤكد على ضرورة أن يكون المستفيدون من أبناء المنطقة، ومن ذوي الأمراض الخطيرة و المزمنة بسومة كرائية، حسب القرار البلدي المستمر، و الذي لم يكن موحدا في عهد نظام الجماعات السابقة ، على أن يقدم كل مستفيد مبلغا من المال كتسبيق للمحل الذي سيستغله مستقبلا إلى مسؤولي الشركة التي أنجزت هذا المشروع مقابل أداء واجب شهري و قدره 150 درهما لكل مستفيد، في المقابل الجماعة المحلية تكتري البقعة الأرضية التي ستشيد عليها هذه الشركة هذا السوق النموذجي بسومة كرائية للمتر المربع الواحد ، تؤدى بشكل منتظم إلى الجماعة التي أبرمت هذه الاتفاقية مع تلك الشركة و بعد جمع الأداءات الشهرية من كل مستفيد من طرف الشركة، و بعد أداء الشركة الواجبات الشهرية للجماعة، تبقى لهذه الأخيرة مبالغ مالية جد هامة ، تعتبر ربحا و سببا في بناء هذا السوق النموذجي ، الذي يشكل تدبيرا مفوضا لمرفق تجاري عمومي!
    أُنجزت للباعة الجائلين فاستفاد منها آخرون!
    إذا كانت فكرة إنشاء الأسواق النموذجية جاءت للحد من تزايد أعداد الباعة الجائلين، فإن أول صفة يجب أن تكون لكل من تقدم بطلب الحصول على محل تجاري و أراد الحصول على واحد من تلك المحلات هي امتلاكه لعربة مجرورة أو مدفوعة أو صاحب فراشة و ما شابه ذلك ، وأن يشمله الإحصاء الذي قامت به مسبقا بعض الجماعات المحلية، لكن الواقع، في العديد من الحالات، يبقى مغايرا لذلك، إذ نجد مستفيدين لا علاقة لهم بالبائعين الجائلين، بل غالبا ما تكون لهم مهن أخرى، حرة أو رسمية، و مع ذلك يتطاولون و أحيانا يتحايلون للسطو على محل أو أكثر!
    و الغريب في الأمر أن بعض الأسواق أصبحت جل محلاتها مملوكة لأسماء بارزة في عدة مجالات ، كالمجال الرياضي، حيث استطاعت مجموعة من الأسماء الرياضية مارست كرة القدم سابقا بفرق بيضاوية عتيدة ، أن «تشتري» محلات عن طريق التنازل بسوق نموذجي مُحاذ للمحطة الطرقية أولاد زيان كان المراد من بنائه و تشييده هو محاولة الحد من أصحابا الفراشات بقيسارية الحفارين و الأزقة المجاورة لها ، و ليست هذه المجموعة لوحدها ! بل هناك أسماء من أهل الفن ، و أخرى من السلطات المحلية من بينهم عامل سابق بإحدى العمالات، و هناك أطر أخرى تابعة لنفس المجال، أما المنتخبون فحدث و لا حرج، يقول متتبعون للشأن المحلي البيضاوي ، «فهناك من لم يستحي حتى من نفسه و من موقعه كمنتخب و استغل نفوذه و علاقاته و استطاع أن يسطو على عدد من المحلات و اتخذها وسيلة إضافية لتحقيق ربح سريع ، حتى و لو كان ذلك على حساب الغير، ضاربا عرض الحائط بالقوانين الجاري بها العمل التي تمنعه من حق الاستفادة و لو لمرة واحدة فما بالك بالمرات المتعددة»!
    بنفس السوق يوجد مجموعة من كبار التجار يملكون عشرات المحلات للعديد من أنواع التجارة، و التي لا يمكن لتاجر متوسط القيام بها فما بالك بتاجر عادٍ أو تاجر في بداية مساره المهني بهذا النوع من الأسواق! و هناك من حول المحلات الخارجية إلى ورشات ميكانيكية أو للحدادة و كهرباء السيارات وبيع قطع غيار السيارات و الحافلات و الشاحنات مما حول هذه النقطة إلى ورشات ميكانيكية. يقع هذا أمام أعين المسؤولين المنتخبين و في السلطات المحلية و لا متدخل لإيقاف هذا النزيف أو الحد منه أو حتى تنظيمه و المحافظة على رونق و جمالية السوق النموذجي و المنطقة.

    response / report this review
  • Majid Boulam
    31 October 2017

    يوجد فيه جميع أنواع الخضر المغربية الطازجة و الأواني المنزلية يعني أنه سوق شعبي

    response / report this review
  • Yassin ZD
    18 October 2017

    A modern market with good utilities

    response / report this review
  • Mustapha Guedouar
    19 September 2017

    Bon

    response / report this review
  • Karima Le Meur
    03 July 2017

    Plein de voyous et de voleurs aucun respect vers les femmes à éviter surtout pour la population féminine

    response / report this review
  • Masfiwi Maghribi
    10 May 2017

    super

    response / report this review
  • يونس رمضاوي
    01 May 2017

    في إنتظار الإفتتاح . بالتوفيق للجميع

    response / report this review

Rate & Write Reviews