مدينة عريقة خاوية على عروشها
ksar lb7ar
A memorial historic site
Lieu touristique
le point le plus intéressant à Safi; rendez vous des jeunes et des familles pour une balade ou un piquenique improvisé. la vue sur la mer et sur le palais est magnifique. restez y le soir, ça vaut la peine.
تشكل معلمة "قصر البحر" القابعة على ساحل المحيط الأطلسي في مدينة آسفي معلمة تاريخية من المعالم المعمارية القديمة المحافظة على قوتها وخصوصيتها العمرانية والحضارية.
اكتمل بناء قصر البحر عام 1523، واستدعى إنجازه أكثر من ثماني سنوات من العمل. وتبلغ مساحة قصر البحر نحو 3900م، يعلوه برج واحد للمراقبة، ويسمى هذا الموقع التاريخي باسم "القلعة البرتغالية" نسبة إلى الغزاة البرتغاليين الذين دشنوه باعتباره حصنا عسكريا عام 1508 على المحيط الأطلسي في مدينة آسفي عقب احتلالها إبان القرن السادس عشر.
وقد صنفت الحكومة المغربية عام 1922 هذا المبنى الأثري ضمن التراث المعماري الوطني الذي تلزم حمايته من التآكل، لكونه ذاكرة حضارة تشهد على المشترك التاريخي الإنساني المغربي-البرتغالي.
ويتميز "قصر البحر" من حيث شكله العمراني عن الحصون والقلاع التي شيدها البرتغاليون في مدن الجديدة أو أزمور أو أصيلة، بكونه يشمل ساحة واسعة جدا، ويشرف على موقع إستراتيجي على المحيط الأطلسي من أجل حماية المدينة من الغزاة، مثلما يتوفر على مخازن للحبوب والأسلحة، فضلا عن صهريج كبير كان يستغل لحفظ الماء.
يوجد كذلك بداخل داخل القصر باب خفي خصص لحالات الطوارئ، وهو باب لا يفتح إلا عند قيام حرب أو اشتعال الحرائق. كما يتضمن تحصينات دفاعية على شاكلة الطراز الهندسي الحربي البرتغالي. وكان القصر قبل أن يصبح حصنا عسكريا لحماية المدينة، قد صمم أساسا ليكون مركزا تجاريا نظرا لموقعه الإستراتيجي على الشاطئ وقربه من الميناء، حيث كانت تعبر إليه السلع بكل أنواعها بسلاسة. وقد استغلت ساحة القصر -أحيانا- مخزنا للسلاح، مثلما وظفت فضاءً للتدريب على الرماية والقتال والمناورات العسكرية.
افتتح قصر البحر بصفة رسمية أمام الزوار الذين يفدون إليه من داخل المغرب وخارجه عام 1963