Je suis au kiffa plein de la paix
درست الثانوية في هذا المكان في السنوات الأخيرة من القرن العشرين.مكان وسط في كيفة المترامية إلا أن التلاميذ من خارج سكطار والجديدة، يعانون من طول المسافة وبعدها. لم تك خدمة التوصيل ولا السيارات ولا الطريق المعبد يمر من قرب الثانوية كما هو الحال الآن. كان على الجميع أن يجد طريقا للوصول في الوقت. وفي أيام الصيف كانت تشتد المعاناة على الطلاب وخصوصا في الأقسام النهائية، أن تحضر للشهادة وأنت في حر شديد، لا ماء ولا كهرباء ولا وسيلة للمراجعة صيفا بسبب الحرارة الشديد.. إلا أن الانسان يصرع كل هذا ويتغلب عليه.. ربما اختلفت الظروف الآن، هناك ماء ربما وكهرباء،.. كنت لما أعطش ليلا وأنا في الثانوية، خرج إلى خيام قريبة فأشرب خلسة من ماء قربهم مع كل الحرص على لا أن يكتشفوا الأمر. لقد كان الماء حاجة شحيحة، نادرة في تلك الأيام،وربما مازال الأمر، نوعا ما مشكلة لمدينة كيفة حتى هذه اللحظة.،
كووول