لأنه مسجد
Religious place.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن رواد المساجد وأهل الجُمع والجماعات، هم أهل الإيمان والتقوى، ولهم كثير من الفضائل والأجور والبشارات التي نطق بها كتاب الله – سبحانه وتعالى – وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم - ومن ذلك:
أنهم أهل الإيمان الحقيقي: كما قال – سبحانه وتعالى –: ﴿ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ (سورة التوبة : الآيتان 17، و18).
أنهم أهل الخشية والذكر: كما قال – سبحانه وتعالى -: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ (سورة النور: الآيات 36 ـ 38).
الجنة والكرامة لأهل المساجد: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ) من غدا إلى المسجد أو راح، أعدَّ الله له في الجنةِ نُزُلًا كلما غَدَا أو راح (.
مسجد في نقطة هامة
J'adore
اكثر من جميل
رائع