مسجد "السوريين"، كما يوضح الباحث في مجال تاريخ المغرب والأندلس، رشيد العفاقي، هو صرح ديني، تولت بناءه عائلة "ططري الحلبي"، وهي عائلة سورية تقطن المدينة منذ ما يزيد على 55 عاما، كهدية "رمزية" للمملكة المغربية.
وأوضح العفاقي متحدثًا للأناضول، " جاء تشييد المسجد بمباركة من الملك الراحل الحسن الثاني، بعد مشاركة بطولية للقوات المغربية على جبهة الجولان السورية في عام 1967، وتمتينا لأواصر الأخوة بين الشعبين المغربي والسوري".
ويشير المتحدث، إلى أن المسجد بني على الطراز المعماري الحلبي الشامي، وكان المهندس الذي وضع تصميمه هنغاريا يقيم بطنجة منذ أن كانت تحت سيادة الإدارة الدولية.
وإذا كان الكثير من المغاربة في طنجة، يعتبرون أن مسجد "السوريين"، يشكل رمزا لاستحضار أواصر الأخوة مع أشقائهم السوريين، فإن الكثير من الأسر المغربية تحرص على تأثيث موائدها الرمضانية بأنواع من الحلويات ذات الأصل السوري، كما يدل على ذلك الإقبال الكبير على المتاجر المتخصصة في بيع أصناف هذه الحلويات.
مسجد السوريين هو مسجد يقع بمدينة طنجة بالمملكة المغربية، تأسس سنة 1975 من طرف عائلة ططري من حلب و عائلة ترجمان من دمشق تخليدا للمشاركة المغربية في حرب الجولان ضد إسرائيل ، وبعد الانتفاضة السورية تحول هذا المسجد رمزا للتضامن المغربي مع الشعب السوري في انتفاضته ضد نظام بشار. يعرف المسجد اقبال كثيف في شهر رمضان للاستماع لتلاوة إمام المسجد يونس الوسيني، وما يجذب المصلين أيضا هو توفره على باحة واسعة.
موقعه استراتيجي
مسجد جميل وواسع
الروعة في المعمار
مسجد كبير وجميل مزين من الداخل بأيات قرأنية على جدرانه
Me gusta