ساحة القلعة والمعبد المهيب
تدخل بزيزا بين أشجار الزيتون على طرقات صغيرة متعرجة, تترك للإخضرار مكانة كبيرة بينها, لئلا يطغى سواد الزفت على الطبيعة الخضراء.
عند الوصول الى ساحة “القلعة” كما تسمّى, يطالعك المعبد الروماني المهيب بأعمدته الأربعة التي ترتفع نحو خمسة أمتار في واجهة البناء, تعلوها حجارة مستطيلة ومنقوشة بطريقة رائعة الجمال بأشكال فراشات وأغصان أشجار. وتتناثر على الأرض في محيط المعبد صخور ضخمة مصقولة, هي بقايا أعمدة كانت قائمة. ويحتضن بناء المعبد باحة داخلية واسعة لا تقل مساحتها عن 20 متراً مربعاً, كانت مسرحاً لطقوس لم تشرحها البقايا الأثرية المتوفرة.
الكلام على الهيكل الروماني يستدعي الكلام عن البناء المنفّذ بشكل بديع ومتقن, والمزين بنقوش غنية وذات قيمة فنية عالية, فكأنها جواهر وحلى لتزيين الجسر الذي يربط جانب الهيكل المنيف الى جانبه الآخر, ما يضفي على تلك الناحية من البناء مظهراً بالغ الجمال.
منقول
قلعة او معبد روماني