الألباني هو محمد ناصر الدين بن نوح بن نجاتي بن آدم، أبو عبد الرحمن، الأرناءوطي، نزيل دمشق، ثم الأردن، ولد بأشقودره سنة ١٣٣٣ هجرية، وتوفي في عمّان سنة ١٤٢٠ هجرية، وكان أبوه فقيها حنفيا، هاجر بالشيخ طفلا صغيرا إلى الشام، واعتنى بتعليمه القرآن والفقه والعربية، ثم انكب الشيخ منذ شبابه على الحديث النبوي، واستغرق عمره في تخريجه ودراسته، وتقريب السنة بين يدي الأمة، واجتهد في الفقه، وتجرد للدليل، وحارب التعصب المذهبي، وانتصر للتوحيد وعقيدة السلف، ودعا إلى تصفية الدين من البدع، وتربية المجتمع عليه، ومن أهم مصنفاته "سلسلة الأحاديث الصحيحة"، و"سلسلة الأحاديث الضعيفة"، و"إرواء الغليل"، و"صحيح أبي داود"، وهو بحق أحد المجددين للدين في هذا العصر، رحمه الله، ورضي عنه.
ممتاز
الله يجزاء خير كل من قام في هذا المسجد ورواده
مسجد محمد ناصر الدين الألباني في منطقة إشبيلية قطعة ٣