من الفنادق المتميزه في بغداد والرصافه نهايه شارع الرشيد اي باب الشرجي وتعرض إلى حرق في الحرب العراقيه الأمريكيه
المطعم التركي، بناية مطلة على ساحة التحرير بمحاذاة جسر الجمهورية من جهة الرصافة ببغداد.
جاءت تسمية المطعم التركي في سياق نية الجهات المسؤولة آنذاك بناء سلسلة من المطاعم مثل المطعم الإيطالي والمطعم الهندي على الرغم من انشغال العراق آنذاك بالحرب مع إيران. وعقب حرب الخليج الثانية عام 1991 تعرض المبنى إلى القصف بالطائرات الأميركية للاشتباه باتخاذه مقرا عسكريا. وكان القصف الذي تعرض له المبنى كافيا لإحداث خلل في الأساسات وهو ما أدى إلى تركه من قبل الجهات المسؤولة آنذاك حتى أواسط التسعينات حيث تم استحداث ما سمي «هيئة الرياضة والشباب» بمستوى وزارة واتخذت الهيئة الجديدة من بعض طوابق هذا المبنى شبه المنهار مكانا لها.
وبعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 تعرض هذا المبنى الذي ظل يسمى في ذاكرة الناس «المطعم التركي» إلى قصف أميركي شديد أدى إلى إصابته هذه المرة بالتلوث الإشعاعي طبقا للمعلومات التي كشفت عنها وزارة البيئة العراقية. والمعلومات التي أوردتها المصادر الرسمية العراقية تشير إلى أن عمليات المسح الإشعاعي أظهرت وجود تلوث إشعاعي موضعي في مساحات ضيقة، تحدد بثلاثة طوابق. لكن عمليات المسح أظهرت عدم وجود أي تلوث إشعاعي في باقي الطوابق ومرأب السيارات، والطرق المرتبطة بالشوارع الرئيسة هناك.
وأعلنت أمانة بغداد التي آلت أليها ملكية هذه العمارة قبل فترة عن طرحها للإيجار لمدة 30 سنة أمام الشركات الاستثمارية بعد إزالة عمليات التلوث الإشعاعي فيه والتي تشمل ثلاثة طوابق هي 4 و8 و12
منذ فترة طويلة وهو مغلق ولا يوجد اعمار فيه .
لم يتم الاعتناء به منذ سقوط بغداد 2003 الى اليوم
مغلق للاسف ولا يجود اهتمام حقيقي به
منذ الحرب تم قصفة والى الان لا يوجد اي شيء
تضرر اثناء الحرب ولم يعاد اعماره منذ حوالي 14 سنة