مرقد الصحابي الجليل زيد بن صوحان (قدس الله روحه الجنة) من اصحاب أمير المؤمنين الإمام علي (ع) الخلصاء والناصرين للامام (ع) حتى استشهد في
معركة الجمل في محافظة البصرة سنة (36) للهجرة المباركة وكان ذاك اليوم هو حامل راية امير المؤمنين علي (ع) وعمره الشريف انذاك (55) فسلام على شيخنا الفاضل الجليل العالم الشيخ زيد بن صوحان (قدس) حامل لواء امامنا امير المؤمنين ووصي الرسول (ص) الامام علي (ع) يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا مع الشهداء والصالحين والنبين .،،،،،،،،-
السلام عليكم يا زيد بن صوحان
الصحابي الجليل المعروف بولائه لأمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
زيد ابن صوحان حامل راية امير المؤمنين ع هو الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من اراد ان ينظر إلى شخص تسبقه اعضائه الى الجنه فلينظر لزيد ابن صوحان يقع المرقد الشريف البصره طريق السيبه مكان للزيارة والعبادة ويتسع المرقد لمئاة الزائرين
مرقد الصحابي زيد بن صوحان من أصحاب الامام علي عليه السلام مكان لزياره والتبرك واقامه المراسم الدينيه وخاصه مراسم الشعاعر الحسينيه والأئمة المعصومين عليهم السلام المكان عام ويوجد فيه مكان للاستراحة العوائل.
.كو جيد احسنتم
رجل من رجال المواقف الثابتة ، إذا استبان له الحق وقف إلى جانبه وقفة الأبطال الذين لاينثنون حتى الشهادة . من عائلة كريمة عريقة عرفت بصمودها في نضال الباطل دون تهيب ولا تراجع ، فقد كانوا جميعا من أئمة البيان العربي ، كما وصفهم الصحابي عبد الله بن عباس . فهم اخوة ثلاثة لسليل أقوام كرام خطباء فصحاء . وهو أحد المبشرين بالجنة من قبل الرسول الأعظم ( ص ) ، وعرف عنه ( رض ) بولائه الخالص للأمام علي ( ع ) و ثباته الراسخ في الدفاع عن الحق و مقارعة الحائدين عن جادة الهدى و الرشاد ، فنال بذلك مرضاة الله و رضوانه أنه الصحابي الجليل زيد بن صوحان العبدي.
الحمدلله رب العالمين الذي مكنني من توثيق والسعي بتثبيت مكان مرقد الشهيد زيد بن صوحان العبدي. رض. تحياتي للجميع
أستشهد زيد رضوان الله عليه في معركة الجمل وهو يساند الحق، وقد تحققت في ذلك نبوءة النبي (ص) فيه إذ قطعت يده في واقعة جلولاء ولحق جسده بيده يوم الجمل. وكان حامل راية الجهاد وكان إخوانه ممن يتهافت لنصرة أمير المؤمنين فلما ضرب عمرو بن يثري الظبي زيدا وسقط صريعا سارع أخوه صعصعة وحمل عنه الراية. أما أمير المؤمنين فقد جاءه وجلس عند رأسه يؤبنه قائلا: رحمك الله يا زيد كنت خفيف المؤنة عظيم المعونة فرفع زيد رأسه وهو يقول: وأنت فجزاك الله خير الجزاء يا أمير المؤمنين فوالله ما علمت الا بالله عليما وفي أم الكتاب عليا حكيما وأن الله في صدرك لعظيم.
قال امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه افضل الصلاة والسلام رحمك الله يازيد فلقد كنت قليل المؤنه عظيم المعونةرضوان الله عيك يا زيد بن صوحان ورزقنا زيارتك دوما في الدنيا وشفاعتك في الاخرة