يحظى "قصر العاشق"، أحد أشهر قصور مدينة سامراء 120 كلم شمال بغداد، بزيارة السياح العراقيين والأجانب، فأية زيارة للعراق لا تكون كاملة من دون الوقوف أمام هذا الأثر العباسي الخالد الذي بناه الخليفة العباسي المعتمد في أواخر أيام حكمه على الجانب الغربي من نهر دجلة. واختلفت الروايات في اسم الشخص الذي كلفه الخليفة ببناء هذا القصر الذي تتراءى أطلاله للمواطن الذي يقصد سامراء من تكريت. ويشير ياقوت الحموي الى أن الذي كلف بهذا الأمر هو علي بن يحي المنجم، ويذكر أيضاً أن معز الدولة بدأ بتشييد القصر سنة 350 هجرية وان الأمير عماد الدولة أبا العلاء رافع بن يمين الدولة كتب قصيدة عنه جاء فيها: "مررت على المعشوق والدمع سائح على صحن خدي ما يطيق له رداً".
وعلى رغم ما أصاب السياحة العراقية من تدهور بسبب انهيار الوضع الأمني، إلا أن قصر العاشق ظل مكاناً مستحباً لدى كثير من العراقيين الذين فقدوا روح الاستجمام والتنزه بسبب مآسي الاحتلال وما خلفته من جو نفسي ضاغط على الفرد العراقي. ويقول المواطن علاء كامل: "ان الظروف السيئة التي نعيشها من جراء الاحتلال افقدتنا رغبة القيام بالسفرات أو التنزه". ولكنه يضيف: "أما إذا فكرت بالأماكن السياحية فأختار قصر العاشق لقربه من المدينة، ولكونه مكاناً جميلاً وآمناً".
ويقول علي خالد: "ان ما أصاب العراق جعلنا لا نفكر بالسياحة إلى أي مكان. ومع ذلك فإن الأماكن الأثرية هي الأفضل في عراق اليوم، لا سيما قصور الخلافة العباسية التي تذكرنا بعظمة الدولة العباسية. وقصر العاشق هو أحد القصور التي أزورها بين الحين والآخر".
ويذكر أن بناء القصر في منطقة نائية من سامراء كان مدعاة لحمل بعضهم على التماس عذر لذلك، فقد أشار الرواة إلى أن الخليفة تزوج إمرأة بدوية من نجد وكان كثير الشغف بها شديد الميل إليها، غير أنها كانت تبدو على الدوام كئيبة وحزينة وحين سألها عن بواعث ذلك على رغم كل أسباب الراحة والنعيم المتوافرة لديها أجابت: "لا يساوي هذا ما كنت أعيشه في بيتي البسيط وما أسمعه من أصوات الغنم ورغاء الإبل وحياة البادية البسيطة". فعجب المعتمد منها وعزم على بناء قصر لها غربي دجلة في منطقة نائية، وأمر البدو بأن يرسلوا أغنامهم وجمالهم حول القصر. وعندما شاهدت الأعرابية ذلك تذكرت أهلها وحنت إلى مهدها، فأجهشت بالبكاء وأنشدت تقول: "وما ذنب إعرابية قذفت بها صروف النوى من حيث لم تك ظنت". فلما سمع المعتمد قولها رق لها وأرسلها إلى أهلها في البادية ولم يقطع علاقته بها .
إلا أن خبراء الآثار ينفون هذه الرواية ويؤكدون عدم صحتها. واختلف الرواة في تسمية القصر الذي يعرف عند العامة بالعاشق ويسميه المختصون المعشوق، وهو بناء مستطيل الشكل يتكون من طابقين، الاول تحول الآن إلى سراديب وأقبية. ويدور حول القصر خندق واسع كان يستمد مياهه من قناة جوفية تنحدر من العيون الموجودة في أراضي الجزيرة الغربية المرتفعة فتفضي إلى خندق القصر الذي كان مرتفعاً بالنسبة إلى منسوب نهر الاسحاقي بالقرب منه.
قصر العاشق" في سامراء
أحد أشهر قصور مدينة سامراء 120 كلم شمال بغداد ، بناه الخليفة العباسي المعتمد في أواخر أيام حكمه على الجانب الغربي من نهر دجلة سنة 350 هجرية
يعدقصر العاشق مثالاً رائعاً مكتملاً لإقامة الأمراء في زمن الماضي كما يحوي آثاراً مذهلة للنحت الزخرفي
يطلق عليه عند الحديث عنه بــ ( قصر العاشق والمعشوق) روي إنه كان أحد الأمراء يعشق اميرة تعيش في الجهة المقابلة من مكان اقامته فبنى هذا القصر الكبير وكان يراقبها من هناك والمسافة بعيدة جداً ثم قام بخطبتها ووافق والدها فأهداها القصر مهراً لها
ولم يتبق من القصر إلا بقايا جدران كان قصر العاشق مركزاً سياحياً وعندما تزوره وتصعد الى الطابق العلوي تجد شيء كالمتاهة
"قصر العاشق" في سامراء : تاريخ وأطلال وقصة عشق لا تنتهي
يحظى "قصر العاشق"، أحد أشهر قصور مدينة سامراء 120 كلم شمال بغداد، بزيارة السياح العراقيين والأجانب، فأية زيارة للعراق لا تكون كاملة من دون الوقوف أمام هذا الأثر العباسي الخالد الذي بناه الخليفة العباسي المعتمد في أواخر أيام حكمه على الجانب الغربي من نهر دجلة. واختلفت الروايات في اسم الشخص الذي كلفه الخليفة ببناء هذا القصر الذي تتراءى أطلاله للمواطن الذي يقصد سامراء من تكريت. ويشير ياقوت الحموي الى أن الذي كلف بهذا الأمر هو علي بن يحي المنجم، ويذكر أيضاً أن معز الدولة بدأ بتشييد القصر سنة 350 هجرية وان الأمير عماد الدولة أبا العلاء رافع بن يمين الدولة كتب قصيدة عنه جاء فيها: "مررت على المعشوق والدمع سائح على صحن خدي ما يطيق له رداً".
وعلى رغم ما أصاب السياحة العراقية من تدهور بسبب انهيار الوضع الأمني، إلا أن قصر العاشق ظل مكاناً مستحباً لدى كثير من العراقيين الذين فقدوا روح الاستجمام والتنزه بسبب مآسي الاحتلال وما خلفته من جو نفسي ضاغط على الفرد العراقي. ويقول المواطن علاء كامل: "ان الظروف السيئة التي نعيشها من جراء الاحتلال افقدتنا رغبة القيام بالسفرات أو التنزه". ولكنه يضيف: "أما إذا فكرت بالأماكن السياحية فأختار قصر العاشق لقربه من المدينة، ولكونه مكاناً جميلاً وآمناً".
ويقول علي خالد: "ان ما أصاب العراق جعلنا لا نفكر بالسياحة إلى أي مكان. ومع ذلك فإن الأماكن الأثرية هي الأفضل في عراق اليوم، لا سيما قصور الخلافة العباسية التي تذكرنا بعظمة الدولة العباسية. وقصر العاشق هو أحد القصور التي أزورها بين الحين والآخر".
ويذكر أن بناء القصر في منطقة نائية من سامراء كان مدعاة لحمل بعضهم على التماس عذر لذلك، فقد أشار الرواة إلى أن الخليفة تزوج إمرأة بدوية من نجد وكان كثير الشغف بها شديد الميل إليها، غير أنها كانت تبدو على الدوام كئيبة وحزينة وحين سألها عن بواعث ذلك على رغم كل أسباب الراحة والنعيم المتوافرة لديها أجابت: "لا يساوي هذا ما كنت أعيشه في بيتي البسيط وما أسمعه من أصوات الغنم ورغاء الإبل وحياة البادية البسيطة". فعجب المعتمد منها وعزم على بناء قصر لها غربي دجلة في منطقة نائية، وأمر البدو بأن يرسلوا أغنامهم وجمالهم حول القصر. وعندما شاهدت الأعرابية ذلك تذكرت أهلها وحنت إلى مهدها، فأجهشت بالبكاء وأنشدت تقول: "وما ذنب إعرابية قذفت بها صروف النوى من حيث لم تك ظنت". فلما سمع المعتمد قولها رق لها وأرسلها إلى أهلها في البادية ولم يقطع علاقته بها .
إلا أن خبراء الآثار ينفون هذه الرواية ويؤكدون عدم صحتها. واختلف الرواة في تسمية القصر الذي يعرف عند العامة بالعاشق ويسميه المختصون المعشوق، وهو بناء مستطيل الشكل يتكون من طابقين، الاول تحول الآن إلى سراديب وأقبية. ويدور حول القصر خندق واسع كان يستمد مياهه من قناة جوفية تنحدر من العيون الموجودة في أراضي الجزيرة الغربية المرتفعة فتفضي إلى خندق القصر الذي كان مرتفعاً بالنسبة إلى منسوب نهر الاسحاقي بالقرب منه.
المكان بشموخة رائع جدا
ومهمول الى حد كبير جدا
حيث لا طرق ولا اماكن لاستقبال السياح
ولاادامة ولاتنضيف
الحسرة كل الحسرة على هكذا حال
قصر العاشق واحد من القصور التاريخية في محافظة صلاح الدين ويرجع تاريخه الى العهد العباسي
يعجبني جدا
It is a nice place to visit I like it ..