فاجعة وأبيات شعرية
بعد استشهاد السيد الصدر الثاني في شباط 1999، وبعد أحداث جامع المحسن في مدينة الثورة البطلة التي يشهد القاصي والداني أنها كانت منجماً يستخرج منه ماس الثوار والمنتفضين على الطغاة والمستبدين، أصبح الشارع العراقي في وسط وجنوب العراق يغلي؛ حنقاً على الحكم الطاغوتي العفلقيّ، وكنت حينها في المرحلة الثانية في كلية الآداب - جامعة بغداد، وكانت مجموعة أصدقائي تضم زملائي من أبناء الثورة إضافة إلى الشعلة ومدينة الناصرية الفيحاء، إذ كان بينهم شاعر من مدينة الرفاعي اسمه (حيدر شاكر النجم) وقد نظم الكثير من القصائد الرائعة، ورثى السيد الصدر بقصيدة بائية من 63 بيتاً، كنا نتداولها وننسخها ونوزعها بين الأصدقاء في الكلية حتى كادت أن تودي بنا إلى زنزانات البعث العفلقيّ، فقد تسربت إلى جلاوزتهم، بيد أن الله حفظ الشاعر وحفظنا منهم، وكان من أبيات القصيدة :
كذب يقال بأن نجمك غابا ماذا؟!! إذن ذهب الحسين سرابا
عيسى ابن مريم أي جرح صابه .. فلأنت عيسى أخطؤوه فطابا
حاشا لمثلك أن تمس رصاصة الأوغاد منه النعل والجلبابا
بل جزت عليين شبه شخصك الجبار للقتلى فطرت عقابا
صور تقلب في الحياة فتارة .. كنت العصا والطور والمحرابا
أو تارةً كنت الحسين مبجلاً .. أحيا الشريعة عترة وكتابا
أوتار منبرك الحزين حزينة والمسجد الكوفي عاد يبابا
المسجد العلوي يقتله الصدا .. والذكريات وكم هتفت خطابا
والوردة الحمرا التي أنبتتها .. غرس الذبول بوجنتيها النابا
قد عاد عبد الله بعدك ظامئا .. فسقوه من دمه النفيس شرابا
إلى أن يقول
كفَنٌ تَقَمّصت المنى فِي طَيِّهِ
وركبت بَحْرًا هَائِجًا وَعُبَابًا
فَالمَوْجُ يَسْجُدُ مِنْ مضائك رهبةً
وَالنَّجْمُ يبْرقُ خَجْلَةً وهيابا
رغم النحاة تكون أنت المبتدا
أخباره جلت القلوب رحابا
مولاي كل فجيعة راياتها
سود وكانت رايك العنابا
جيد جدا
جامع المحسن جامع تحدى نظام صدام واقيمت في صلاة الجمعة ذكريات جميلة واليمة في نفس الوقت
للهم صلي على محمد وال محمد
جامع المحسن أقيمت فيه اول صلاة جمعة في زمن الشهيد الصدر الثاني للجامع ذكريات مؤلمة مع الشيخ الشهيد علي الكعبي
جمعنه🙌🙌
جيد
مسجد للعبادة
احبك
جميل
جامع له طابع سياسي كونه يذكر بثورةالشهيد الصدر
محمد فيكو