اعلنت العتبة العباسية في محافظة كربلاء المقدسة، الثلاثاء، عن افتتاح مستشفى الكفيل التخصصي، وفيما بينت انه انجز بكلفة 120 مليار دينار بتمويل من ديوان الوقف الشيعي، اوضحت انه سيدار من قبل ملاكات اجنبية وبمشاركة كوادر عراقية.
وقال الناطق الاعلامي لمستشفى الكفيل التخصصي في كربلاء، جسام السعيدي، لـ"الغد برس"، إنه "افتتحنا اليوم مستشفى الكفيل التخصصي التابع للعتبة العباسية في كربلاء وهو بمساحة 50 الف متر مربع ومكون من ستة طوابق، تسع لـ200 سرير ويضم 12 صالة عمليات كبرى واقسام جراحية بمختلف التخصصات الطبية".
وأوضح السعدي ان "تصاميم المستشفى وضعت من قبل شركة (ارخميدس الهندية)، ونفذت من قبل شركة (مجموعة البلداوي العراقية) وبكلفة مالية بلغت 120 مليار دينار مع اجهزتها الطبية وبتمويل من ديوان الوقف الشيعي".
وأضاف ان "جميع اجهزة المستشفى هي من مناشئ عالمية متطورة وان الكوادر الطبية التي ستعمل فيه هم اجانب وعراقيون مغتربون".
من جانبه قال عضو اللجنة الطبية في العتبة العباسية، حيدر البهادلي، لـ"الغد برس"، إن "مستشفى الكفيل سيغطي 25 اختصاص طبي ويقدم خدمات طبية متكاملة من خلال العيادات الشعبية والاستشارية، وجهز بآخر ما توصل اليه العلم من الاجهزة والمعدات الطبية"، مبينا أنه "تعاقدنا مع اطباء اجانب لإجراء العمليات الصعبة في هذا المستشفى ولن يضطر المريض العراقي بعد الان الى السفر خارج العراق لإجرائها".
ولفت البهادلي إلى ان "المستشفى يضم اختصاصات الجراحة العامة والقلب والنسائية والعظام والعيون والجملة العصبية والانف والحنجرة وتخصصات اخرى مختلفة"، موضحا أن "المستشفى سيدار في الوقت الحالي من قبل ملاكات اجنبية وبمشاركة كوادر عراقية ولدينا الان نحو 350 موظف بمختلف التخصصات".
من جهته قال مدير شركة مجموعة البلداوي المنفذة لمستشفى الكفيل في كربلاء، ظافر البلداوي لـ"الغد برس"، إن "مستشفى الكفيل التخصصي صمم وفق مواصفات عالمية عالية جدا وانجز خلال اربعة سنوات وهو واحد من خمسة مستشفيات مطورة على مستوى الشرق الاوسط والاول في العراق".
وأشار البلداوي إلى ان "المستشفى يحتوي على منظومات حفظ الطاقة ونقل العينات والتحكم الالكتروني بكافة مرفقاتها وخدمتها ويحتوي على محطات للكهرباء ومعالجة المياه والمجاري"، مؤكدا أن "جميع الاجهزة في المستشفى هي من مناشئ عالمية متطورة ابرزها من امريكا والمانيا واليابان وبريطانيا والسويد".
* المستشفى منظم جدا ونظيف جدا بالمقارنة مع كل المستشفيات الموجودة في العراق حاليا ( ٢٩/٧/٢٠١٧ )
* غرف المريض المقيم نظيفة ومرتبة وتحتوي على سرير للمرافق وحمام خاص بالغرفة ( يمكن اعتبارها غرفة في فندق )
* الطعام : الطعام بالنسبة للمريض والمرافق وكل الموظفين هو من مطبخ المستشفى حصرا ممنوع ادخال اي طعام من خارج المستشفى ( حرصا على سلامة الجميع الطعام من مصدر واحد )
* اعتماد نظام الحجوزات الالكتروني ( لا يوجد حاجة للوصول الى المستشفى لغرض الحجز )
* خدمة المريض بكل الوسائل ( مصاعد ، مداخل لكراسي المقعدين ، موظفين للمساعدة الخ )
* الأسعار جيدة مقارنة بما تقدمه المستشفيات بنفس الجودة والمواصفات
* بالنسبة لي توجد ملاحظة لا تخص العلاج والامراض والأطباء ، وهي موقع المستشفى قرب جدا من اسلام الكهرباء الضغط العالي وهو باعتقادي يشكل خطورة كبيرة
اتمنى ان يشكل هذا التعليق مساعدة للجميع
It's looking Good
Allah bless you always
Good
اكو واحد هنا يمكن يشرحنه كيف تم تمويل بناء وإنشاء وتطوير هذه المستشفى؟
الذي يطهر لنا انها بدعم من إدارة العتبة العباسية يعني من خلال رئيسها الشرعي السيد احمد الصافي وهو بدوره وكيل مرجعية السيد السيستاني هذا يعني انها مدعومة من المرجعية بذاتها.
ولكن الإجراءات المتبعة في المستشفى تدل على انها مستشفى ريعي ومعنى ريعي انها تقصد الربح المالي حالها كحال المستشفيات الريعية الاخرى في العالمية او الإقليمية.
ولكن ما اريد ان أشكل عليه هنا كيف سمحت المرجعية او وكيلها في العتبة العباسية ان تكون داعية للربح المالي أليس هذا هو عين التجارة المربحة التي يقوم بها اي إنسان يرجو زيادة امواله من خلال هذه التجارة او تلك؟
ولكن الفرق كبير هنا لان هذه المستشفى بنيت على اساس انها بإشراف المرجعية وهي يفترض انها ناطقةً باسم الفقراء والمساكين.
Good