Place for pray
ويقع جامع العسافي في قضاء الأعظمية في جانب الرصافة من مدينة بغداد، في منتصف شارع الضباط في منطقة راغبة خاتون، وتم تشييد الجامع في عام 1375 هـ/1956م، ولقد قام الملك فيصل الثاني بافتتاحهِ في عام 1957م، ويعد من معالم ومساجد بغدادالبارزة والمعروفة في منطقة الأعظمية، وكان الشيخ نجم الدين الواعظ إماماً وخطيباً وواعظاً فيهِ حتى عام 1965م.
وجامع العسافي مسجد فسيح وفيهِ مرفقات كثيرة، وتبلغ مساحته الأجمالية 2000م2، ويستوعب أكثر من 2000 مصل تقريباً، وللمسجد قبة ومنارة مئذنة عالية ذات بناء بطراز معماري بغدادي أثري، وتقام فيهِ حالياً صلاة الجمعة وصلاة العيدين والصلوات الخمسة. [1] وقد بني الجامع على نفقة المحسن النجدي عبد العزيز بن صالح بن محمد العسافي، والذي هاجر والده (صالح) من عنيزة (التي تقع في منطقة القصيم، في السعودية) إلى بغداد قرابة سنة 1300هـ/1880م، حيث كان لوالده (محمد) أملاك وتجارة لأنهُ من تجار ورجالات العقيلات المشهورين برحلاتهم وتجارتهم بين العراقونجد في ذلك الحين، وقد درس عبد العزيز العسافي في بيروت ثمأدنبرة في سكوتلندا، وقد توفي عن أرملة من أسرة المزيرعي بلا أولاد، وتزوجها أخوه عبد الرحمن من بعده.
تتابع على هذا الجامع في منصب الامامة والخطابة مجموعة منالعلماء الدعاة ومنهم:
حدث في عهد عمر بن الخطاب
أن جاء ثلاثة أشخاص ممسكين بشاب وقالوا
يا أمير المؤمنين نريد منك أن تقتص لنا من هذا الرجل فقد قتل والدنا
قال عمر بن الخطاب: لماذا قتلته؟
قال الرجل : إني راعى ابل وأعز جمالي أكل شجره من أرض أبوهم فضربه أبوهم بحجر فمات فامسكت نفس الحجر وضربته به فمات
قال عمر بن الخطاب : إذا سأقيم عليك الحد
قال الرجل : أمهلني ثلاثة أيام فقد مات أبي وترك لي كنزاً أنا وأخي الصغير فإذا قتلتني ضاع الكنز وضاع أخي من بعدي
فقال عمر بن الخطاب: ومن يضمنك
فنظر الرجل في وجوه الناس فقال هذا الرجل
فقال عمر بن الخطاب : يا أبا ذر هل تضمن هذا الرجل
فقال أبو ذر : نعم يا أمير المؤمنين
فقال عمر بن الخطاب : إنك لا تعرفه وأن هرب أقمت عليك الحد
فقال أبو ذر :أنا أضمنه يا أمير المؤمنين
ورحل الرجل ومر اليوم الأول والثاني والثالث وكل الناس كانت قلقله على أبو
ذر حتى لا يقام عليه الحد وقبل صلاة المغرب بقليل جاء الرجل وهو يلهث وقد
أشتد عليه التعب والإرهاق ووقف بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
قال الرجل : لقد سلمت الكنز وأخي لأخواله وأنا تحت يدك لتقيم علي الحد
فاستغرب عمر بن الخطاب: ما الذي أرجعك كان ممكن أن تهرب ؟؟
فقال الرجل : خشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس
فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟
فقال أبو ذر : خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من الناس
فتأثر أولاد القتيل
فقالوا لقد عفونا عنه
فقال عمر بن الخطاب : لماذا ؟
فقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب العفو من الناس
Nice
جامع العساف ( الاعظمية ) . محافظة بغداد
الجوامع كلهم حلوة
Good
انه جامع بني من قبل شخصيه سعوديه على ما اعتقد اسمه عبد العزيز العسافي و تم بناءه في العام 1957 و افتتح من قبل المغفور له باذن الله الملك فيصل الثاني اخر ملوك العراق وتم تجديده و ازالة كتبات قرانيه بخط الخطاط الشهير محمد هاشم الخطاط. وكان يام الناس المصلين في هذا الجامع مفتي العراق(الجمهوريه) الحاج نجم الدين الواعظ خال الاستاذ عبد الرحمن البزاز رئيس وزراء العراق في عهد عبد السلام عارف و عبد الرحمن عارف و كان هذا الجامع هو القبله التالثه .. لاهل السنه و الجماعه بعد الامام ابو حنيفه و الشيخ عبد القادر الكيلانيو الجامع رقم واحد في الاحداث كون الموقع الجغرافي و الاجتماعي كان موقعا متميزا حيث ان سكنة المنطقه و الشارع هم من النخبه الحاكمه في العراق بعد العهد الملكي اضافه الى النخب المجتمعيه من كبار الملاك و التجار و الاطباء و القضاة و المهندسيين و كبار محامي البلد انه مستوا من المجتمع عالي الثقافه
This the place where I like to live close to
good