• Delete
  • Edit

About

ساحة الميدان is a bus station, located at Al Rasheed, Baghdad, Iraq

Location :
Al Rasheed, Baghdad

Added by Jopie, at 30 July 2016

Add missing information

Add email
Add phone
Add business description
Add website
Add Social Media
Add Products and Services

11 Reviews

  • GBR FKEER
    20 March 2018

    ساحة الميدان
    سميت نسبة الى أسم منطقة الميدان.

    ان ساحة الميدان التي تتوسطها كانت، ولمدة قريبة، اكبر وأنشط محطة للنقل الداخلي، ووصلة الوصل بين مناطق بغداد الشمالية والغربية والشرقية حيث تنطلق منها على مدار اليوم مئات الرحلات الداخلية التي يقودها (الباص ذو الطابقين) بلونه الأحمر المميز لمحة تاريخية تشير المصادر التاريخية إلى ان تسمية المحلة والساحة المشهورة التي تتوسطها باسم (الميدان) يعود إلى المدة العباسية حيث أسست الساحة على مقربة من قصور خلفاء وأمراء العباسيين لتسليتهم من خلال ممارسة لعبة الكرة والصولجان، التي تؤكد تلك المصادر ان أول معرفة العراقيين بها كانت في زمن العباسيين. بينما ينسب بعض تسميتها إلى تحولها لساحة لتدريب واستعراض الجيش العثماني أيام حكم العثمانيين في مطلع القرن التاسع، وهو ما يعرف في الأعراف والمصطلحات العسكرية بالميدان.
    فسميت المنطقة الميدان نسبة للمكان وأستعماله سابقاً.

    response / report this review
  • Sumayi Bahaa
    23 February 2018

    My fav place for antique stuff and old building. Actually this place not that well cleaned and need more care, this place might be a good tourist resource if the government take care of it ,coz it include many old important building, mosques and church in baghdad this place near Al-Mutanabi st.

    response / report this review
  • علاء البياتي
    14 January 2018

    البغدادي، وأكثرها تنوعا في صور الحياة حتى انها تبدو لمن يحاول سبر غورها ليعيد اكتشافها من جديد، مزيجاً متبايناً من التراث والحداثة والبؤس والنعيم, ففي (محلة الميدان) تتكرر المشاهد، وكأنها منهج يومي متفق عليه حيث يحاور مثقف حد النخاع أميا بسيطا في (مقهى الزهاوي)،

    ويتبادل وجيها مع بائع صحف آهات الطرب في مقهى السيدة، وتجاور بناية آلت إلى السقوط بناية حديثة البناء والمعمار .. تكتسب محلة الميدان أهمية تاريخية في حياة البغداديين وذاكرتهم، فقد احتضنت أهم المراكز الحكومية طيلة القرن الماضي، فضلا عن ان ساحة الميدان التي تتوسطها كانت، ولمدة قريبة، اكبر وأنشط محطة للنقل الداخلي، ووصلة الوصل بين مناطق بغداد الشمالية والغربية والشرقية حيث تنطلق منها على مدار اليوم مئات الرحلات الداخلية التي يقودها (الباص ذو الطابقين) بلونه الأحمر المميز لمحة تاريخية تشير المصادر التاريخية إلى ان تسمية المحلة والساحة المشهورة التي تتوسطها باسم (الميدان) يعود إلى المدة العباسية حيث أسست الساحة على مقربة من قصور خلفاء وأمراء العباسيين لتسليتهم من خلال ممارسة لعبة الكرة والصولجان، التي تؤكد تلك المصادر ان أول معرفة العراقيين بها كانت في زمن العباسيين. بينما ينسب بعض تسميتها إلى تحولها لساحة لتدريب واستعراض الجيش العثماني أيام حكم العثمانيين في مطلع القرن التاسع، وهو ما يعرف في الأعراف والمصطلحات العسكرية بالميدان. ويشير الباحث في تاريخ بغداد (إبراهيم عبد الرحمن) إلى ان " الساحة حُولت فيما بعد من مكان لتدريبات للجيش العثماني إلى سوق لبيع الأعلاف لخيول العربات التي تنقل السلع والبضائع والمسافرين إلى بغداد حيث كانت ساحة الميدان المحطة الرئيسة لمدخل بغداد الشمالي، وكانت تستخدم أيضا لعرض وبيع العبيد المستقدمين من بلدان روسيا والقوقاز وأرمينيا ووسط آسيا، ومن أسوأ المراحل التي عصفت بتاريخ الساحة هو تخصيصها لمكان لتنفيذ أحكام الإعدام بالسيف في العهد العثماني، والتي كان ينفذها أشهر جلادي تلك المدة (طه ناعور الأعور) أيام الجمع بعد الصلاة وسط حشود المصلين ومع قرع الطبول". وتشير مصادر أخرى إلى ان تسمية الساحة تعود إلى القرن التاسع عشر نسبة إلى شاعر يدعى عمر الميداني كان كثير التردد عليها في تلك الآونة. مساحة صغيرة وعالم كبير تقع محلة الميدان في بداية شارع الرشيد، بالقرب من مبنى وزارة الدفاع القديم، وتشكل مربعا تتكون أضلاعه الأربعة من محلتي الصابونجية والحيدر خانة وشارعي الرشيد والجمهورية، وتجاورها بناية وزارة الدفاع والسراي والقشلة. وتعد مركز الرصافة ونهاية حدود باب بغداد الشمالي الذي يعرف حاليا بباب المعظم. ومن أهم محلاتها محلة جديد حسن باشا التي كانت تضم بيت كامل الجادرجي وجريدة الرأي العام التابعة للشاعر محمد مهدي الجوهري، وأول مركز بريد أو (البوست أوفيس)، كما كان يسمى، والمدرسة الغربية وأفران صمون الجيش ، ومحلة الصابونجية التي ضمت بيت وصفي طاهر وبيت رفعت الحاج سري وبيت جميل المدفعي والمكتبة الوطنية التي قامت المس بيل بتأسيسها. يقول السيد (عبد الرزاق الحافظ) أستاذ تاريخ وباحث: "كانت (الميدان) مركز بغداد حيث احتضنت المراكز الحكومية المهمة مثل مصلحة إسالة الماء التي انتقلت إلى مجمع أمانة بغداد في ألخلاني وأمانة العاصمة التي حُولت بعد ثورة 17 تموز لتكون محافظة بغداد ووزارة الخارجية التي انتقلت فيما بعد إلى منطقة علاوي الحلة، وكانت المنطقة تضم أيضا نادي الضباط ومجلس النواب وقريبا منها القشلة، وفيها الوزارات، ومن أهمها وزارة الداخلية حين كان صالح جبر وزيرها آنذاك". ويشير الحافظ إلى دور المنطقة بشكل عام في الحياة السياسية في العراق من خلال القرن الماضي "فقد كانت نقطة انطلاق الشرارات الأولى للتظاهرات والانقلابات ، فمن جامع الحيدرخانة انطلقت التظاهرة المؤيدة لثورة العشرين وقادتها فضلا عن انتفاضة 1932، وانتفاضة 1952، وتظاهرة 1956 التي انطلقت للتعبير عن مساندة مصر من خلال العدوان الثلاثي، فضلا عما كان يجري في خانات ودهاليز وأقبية الميدان من اجتماعات ونشاطات وطنية معادية للاحتلال البريطاني، والتي جعلت من المنطقة مكانا شبه دائم لتواجد أجهزة الأمن لملاحقة الوطنيين". مركز بغداد الترفيهي والى جانب أهميتها السياسية والإدارية كانت تعد مركز بغداد الترفيهي والسياحي حيث ضمت مجموعة من أشهر مقاهي بغداد وأكثرها

    response / report this review
  • Mshtak Dark
    12 January 2018

    من الاماكن العريقة و القديمة في بغداد وفيها سوق انتيكات ولا اجمل يتوسط هذه الساحة بارك لوقوف و تحرك السيارات و يحيط بالساحة اسواق تراثية عريقة لبيع كل ما هو تراثي و عريق من المنتجات العراقية من الزمن الجميل من انتيكات الى حلي و الادوات النحاسية المختلفة و من اشهر محال هذه الساحة محل حجي زبالة المختص بصناعة و بيع ( شربت ) الزبيب حيث ارتاد محل حجي زبالة الملك فيصل و جمع من الشخصيات الكبيرة في وقتها و ما زالل يزاول مهنته الى يومنا هذا و هناك محال لبيع السجاد القديم و معامل نجارة و تنجيد

    response / report this review
  • Hatim Ghadhban Abood
    27 July 2017

    كانت سابقا مرآب لباص النقل العمومي و سوق جمعة الحاجيات المستعملة. أغلق مرآب النقل والآن بقي فقط السوق
    Second-hand market (on Friday)

    response / report this review
  • Sobhy Hafez
    09 June 2017

    من ثلاثون عام كانت اجمل الله يحفظك ياعراق ويحفظ شعبك العظيم.

    response / report this review
  • Othman Elali
    14 February 2017

    the most dirty site in Iraq

    response / report this review
  • علي الخزرجي
    24 December 2016

    قبل كانت هذه الساحة من اجمل الاماكن في بغداد اما الآن فهي مجرد يذهب اليه منحرفي الأخلاق.

    response / report this review
  • Mshtak Dark
    04 November 2016

    من الاماكن العريقة و القديمة في بغداد وفيها سوق انتيكات ولا اجمل

    response / report this review
  • Ahmed Alsafi
    23 October 2016

    Like

    response / report this review
  • Hakki Al Saidi
    06 August 2016

    like

    response / report this review

Rate & Write Reviews