Beautiful local place
ﻳﻌﻮﺩ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ 1917 ﺑﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺍﺫ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺳﻘﻴﻔﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﻮﻟﻰ ﺍﺩﺍﺭﺗﻪ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻨﻬﻢ : ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ، ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺍﻟﻜﻨﺪﻳﺮ، ﻭﺍﺧﺮﻫﻢ ﻗﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺳﻤﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺑﺎﺳﻢ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ” ﺍﻣﻴﻦ ﺍﻏﺎ “ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺰﻫﺎﻭﻱ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺟﻤﻴﻞ ﺻﺪﻗﻲ ﻭﺗﺸﻬﺪ ﻣﻌﺎﺭﻛﻪ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ ﻭﺳﺠﺎﻻﺗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺍﻟﺮﺻﺎﻓﻲ، ﻭﻟﻪ ﻓﻴﻪ ﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﻭﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻭﻃﺮﺍﺋﻒ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻛﻤﺎ ﻛﺘﺐ ﻓﻴﻪ ﺭﺩﻭﺩﻩ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﻼﺫﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺱ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮﺕ ﻓﻲ ﺻﺤﻒ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﺍﺑﺎﻥ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺎﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺫﺍﺗﻪ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﻫﺎﻭﻱ ﺷﺎﻋﺮ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻃﺎﻏﻮﺭ، ﻛﻤﺎ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﻓﻀﺎﺀ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﺧﺎﻧﺔ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﺮﺻﺎﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻭﻣﺎﺟﺎﻭﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻜﻨﺔ ﻟﺘﻨﻀﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ .
ﺿﻢ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻧﺨﺒﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺧﻼﻝ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻭﺍﺣﺘﻀﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﺍﻻﺩﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﻭﻣﻼﺫﺍ ﻓﻜﺮﻳﺎ ﻭﺍﺩﺑﻴﺎ ﺗﻄﺮﺡ ﻓﻴﻪ ﺍﻵﺭﺍﺀ ﻭﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻻﺩﺏ، ﻭﻣﻠﺘﻘﻰ ﻣﻦ ﻟﻌﺒﻮﺍ ﺩﻭﺭﺍ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﻬﻢ : ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻬﺪﻱ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮﻱ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﻴﺎﺕ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﺍﻣﺜﺎﻝ : ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﺭﺩﻱ، ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻬﺠﺖ ﺍﻻﺛﺮﻱ، ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﺑﺪﺭ ﺷﺎﻛﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺏ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ .
ﻛﻤﺎ ﺗﻌﺎﻗﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺟﻴﺎﻝ ﺍﺩﺑﻴﺔ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺻﺤﻔﻴﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻨﻬﻢ : ﻛﺎﻣﻞ ﺧﻤﻴﺲ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﺍﺋﻲ، ﺟﻤﻴﻞ ﺍﻟﻄﺎﺋﻲ، ﺷﻔﻴﻖ ﺍﻟﻘﻴﻤﻘﺠﻲ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻼﻝ، ﺧﻀﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﺣﻜﻤﺖ ﻓﺮﺝ ﺍﻟﺒﺪﺭﻱ، ﺍﻧﻮﺭ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﺍﺋﻲ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺰﺑﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﻤﺜﻴﻞ : ﺣﻤﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﻞ، ﻧﺎﻇﻢ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ، ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﻴﺴﻲ، ﺣﺎﻣﺪ ﺍﻻﻃﺮﻗﺠﻲ، ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﻘﺼﺐ، ﻭﺍﺧﺮﻭﻥ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺭﺅﺳﺎﺀ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﻒ : ﻧﻮﺭﻱ ﺛﺎﺑﺖ، ﻋﺎﺩﻝ ﻋﻮﻧﻲ، ﺗﻮﻓﻴﻖ ﺍﻟﺴﻤﻌﺎﻧﻲ، ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺼﻔﺎﺭ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺘﺺ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺑﻬﺆﻻﺀ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺷﻤﻞ ﺍﻳﻀﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻣﺜﺎﻝ : ﻓﺎﺿﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻟﻲ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﻭﺯﻳﺮ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ، ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻗﺎﺳﻢ ﻭﺍﺧﺮﻭﻥ .
ﺣﺎﻓﻆ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻘﻮﺩﻩ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺍﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻠﻘﺎﺕ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻒ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﻭﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﻻﺩﺑﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﻴﻦ ﻭﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺙ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﻼﺩﺑﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺪﺩﻳﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﻥ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺧﺎﺭﺝ ﻓﻀﺎﺀ ﺍﻟﺰﻫﺎﻭﻱ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﺘﻘﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻩ ﺍﺧﺮﻯ، ﻛﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻭﺣﺴﻦ ﻋﺠﻤﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻛﺄﻣﻜﻨﺔ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺑﻂ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ .
ﺣﺮﺹ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﻼﺱ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﻼﺫﻫﻢ ﺍﻻﺛﻴﺮ، ﻓﻘﺪ ﻭﺍﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺳﻂ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﻴﺎﺕ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﺧﻄﺎﺭ ﻛﺎﺩﺕ ﺗﺬﻫﺐ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ ﺍﻭ ﻳﺆﻭﻝ ﻣﺼﻴﺮﻩ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﻣﻘﺎﻫﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﺎﻝ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﺧﺮﻯ، ﺣﻴﺚ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺑﻴﻌﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩﻩ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻭﻭﺟﻮﺩﻩ ﻓﻄﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﻜﻞ ﺣﻤﺎﺱ ﺑﺒﻘﺎﺋﻪ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﺩﺑﻴﺎ ﻭﺍﺛﺮﺍ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ﻭﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﺟﻴﺎﻝ ﻟﻦ ﺗﻨﺴﻰ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻣﺎﻧﺔ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺪﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺋﻪ ﻭﺍﻋﻴﺪ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﺰﻫﺎﻭﻱ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺻﺮﺣﺎ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ﻭﺣﻀﺎﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺯ ﻳﺤﻤﻞ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻻﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ.
Historical place
من مقاهي بغداد العريقة. لكن المكان وسخ بشكل كبير مليء بالجرذان. المشروبات فيه جيدة
One of the oldest cafes in the region
One of the oldest cafe in the capital Baghdad, built in 1917 Al-Rasheed St. It's fully Baghdadi. Students, politicians, poets and so many Cultural people comes here.
مقهى بغدادي قديم يرتاده كبار السن والمثقفون في الماضي كانت ملتقى للشعراء والكتاب والمثقفين في المجتمع البغدادي ولايزال يستقبل رواده من هذه النخب
مقهى عريق ومعلم جميل لبغداد وهو مقهى منتدى الزهاوي الثقافي للاعلاميين والفنانين العراقيين فيه تراث الدولة الملكية العراقية واصالة بغداد الجميلة وملتقى البغداديين ايام زمان في شارع الرشيد سمي بهذا الاسم نسبة الى الشاعر جميل صدقي الزهاوي
Ok
مقهى قديم يقع في شارع الرشيد سمي على اسم الشاعر جميل صدقي الزهاوي