• Delete
  • Edit
mosque place of worship

مرقد السفير الرابع للامام المهدي الشيخ علي بن محمد السمري (ابو الحسن )

Baghdad

About

مرقد السفير الرابع للامام المهدي الشيخ علي بن محمد السمري (ابو الحسن ) is a mosque, located at Baghdad, Iraq

Location :
Baghdad

Added by Jopie, at 06 May 2017

Add missing information

Add email
Add phone
Add business description
Add website
Add Social Media
Add Products and Services

6 Reviews

  • Anonymous
    03 March 2018

    حال المقام لا يليق بحال صاحبه..
    المقام محاصر بالمحلات لدرجة انه لا يمكن لاكثر من 4 اشخاص الصلاة في المقام.. بعد السؤال عن السبب تبين ان الارض الأصلية للمقام تم الاستيلاء عليها زمن الطاغية الملعون.. و اهل المحلات الملاصقة له لا يقبلون بالمغادرة رغم اخبارهم بان الارض مغصوبة!! فسبحان الله على هذا الحال..؟ انظلم هذا الرجل حيا و ميتاً؟؟

    response / report this review
  • Anonymous
    28 February 2018

    مرقد السفير الرابع للامام المهدي عج

    الشيخ علي بن محمد السمري (ابو الحسن )
    بغداد بداية جسر الشهداء قرب مرقد الشيخ الكليني والمدرسة المستنصري
    الصور خاصة بصفحة معالم دينية وأثرية وتاريخية

    response / report this review
  • Anonymous
    23 February 2018

    السفير والنائب الرابع والأخير أبو الحسن على بن محمد السمري
    هو أبو الحسن علي بن محمد السمري، النائب الرابع لإمام العصر الحجة بن الحسن هو الشيخ الأمين و الثقة المبجل، موضع أسرار الشريعة، و القائم بأعمال النيابة و السفارة عند الشيعة فقد قام ممتثلاً بأعباء النيابة بعد الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي.
    تولى النيابة والسفارة بعد وفاة سلفه الحسين بن روح النوبختي في شعبان سنة 326 هـ. ق ، وانتهت نيابته بوفاته في النصف من شعبان سنة 329 هـ . ق فكانت مدة سفارته ثلاث سنين كاملة، وبوفاته انقطعت سلسلة السفراء للإمام الحجة فكانت الغيبة الصغرى التي دامت 69 سنة ابتدءا من سنة شهادة الإمام الحسن العسكري 260 هـ إلى وفاة السمري سنة 329 هـ.
    بدأت الغيبة الكبرى ولا يعلم إلا الله تعالى مداها ويسمح له بالفرج حتى يملأ الأرض قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا.
    قال السيد الأصفهاني: (قام بأمر الحجة بعد مضي حسين بن روح لسبيله ولم يقم أحد من هؤلاء النواب بالنيابة إلا بنص عليه، ولم تقبل الشيعة قولهم إلا بعد ظهور آية معجزة تظهر على كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر تدل على صدق مقالتهم وصحة نيابتهم، فلما حان رحيل أبي الحسن المشار إليه عن الدنيا وقرب أجله وانقطع عن الدنيا أمله قيل له: إلى من توصي فأخرج توقيعاً إليهم نسخته هكذا:
    بسم الله الرحمن الرحيم: (يا علي بن محمد السمري، اسمع عظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توصي إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب وامتلاء الأرض جوراً وسيأتي لشيعتي من يدعي المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وهذه النسخة رواها الشيخ في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي (29) عن الحسن بن أحمد،
    وحدثني أبو المفضل ( 2 ) قال: حدثني محمد بن يعقوب، قال: كتب علي بن محمد السمري ( 3 ) يسأل الصاحب ( عليه السلام ) كفنا يتبين ما يكون من عنده، فورد: " إنك تحتاج إليه سنة إحدى وثمانين " فمات في الوقت الذي حده، وبعث إليه بالكفن قبل أن يموت بشهر.

    ولا يوجد مانع عقلي يمنع لقاء الإمام بأحد وذهب إلى ذلك الكثير من العلماء كعلم الهدى (35)، و الشيخ الطوسي (36)، و السيد ابن طاووس(37)، و الآخو ند الخراسانيّ (38)، و الميرزا النائيني(39).
    هذا وقد توفي أبو الحسن السمري، المذكور في النصف من شعبان سنة 329 هـ كما في كتاب (الغيبة) للشيخ الطوسي (40) وأيضاً في كتاب (الغيبة) المذكورة ما نصه(41):
    (وأخبرني الحسين بن إبراهيم عن أبي العباس ابن نوح عن أبي نصر هبة الله بن محمد الكاتب، أن قبر أبي الحسن السمري من الشارع المعروف بشارع الخلنجي من ربع باب المحول قريب من شاطئ نهر أبي عتاب وذكر أنه مات في سنة تسع وعشرين وثلاث مئة).
    ولقد قام بأعباء السفارة أحسن قيام وقد ظهرت منه بعض الكرامات من قبيل إخباره بوفاة الشيخ الصدوق الأول حيث خاطب الشيعة بقوله:
    (آجركم الله فيه فقد قبض في هذه الساعة، قالوا: فأثبتنا الساعة واليوم والشهر من سنة 329هـ فما مضى سبعة عشر يوماً حتى ورد الخبر من مدينة قم المقدسة في إيران بوفاة الشيخ القمي ـ الصدوق الأول ـ وأنه قبض في ذلك التاريخ الذي ذكره الشيخ أبو الحسن السمري في بغداد).
    وبعد أن خرج إليه التوقيع الشريف من صاحب الأمر في بيان ابتداء الغيبة الكبرى المتقدم ذكره، قال من حضر ساعة قراءة هذا التوقيع: حضرنا عنده في اليوم السادس وهو يجود بنفسه فقيل له: من وصيك بعدك؟ فقال: (لله أمر هو بالغه).
    وتوفي في اليوم الذي عيّنه صاحب الأمر وهو اليوم السادس من صدور بيان ابتداء الغيبة الكبرى.
    وبهذا تكون مدة الغيبة الصغرى التي بدأت في الثامن من شهر ربيع الأول سنة 260هـ وانتهت في النصف من شهر شعبان سنة 329هـ تسعاً وستين سنة وخمسة أشهر وسبعة أيام.

    مرقده:
    ومرقده الآن جنب جامع كبير معروف باسم (مسجد القبلانية) واقع في سوق السراري (وكان معروفا بسوق الهرج) ببغداد قرب نهر دجلة، قرب (المستنصرية) في الضفة اليسرى من نهر دجلة.
    ويقع قبره في حجرة بين السوق و بين المسجد المعروف بـ ( مسجد القبلانية ) و هو عامر مشيد عليه قبة زينت بالكاشي الأزرق تزوره وفود المسلمين خصوصاً الشيعة، فهو يعتبر من المراكز الشيعية المهمة في بغداد.
    وفي (مراقد المعارف): (مرقده ببغداد جانب الرصافة في سوق الهرج القديم قرب المستنصرية في الضفة اليسرى من نهر دجلة، يقع قبره في حجرة بين السوق وبين المسجد المعروف بمسجد القبلانية وهو اليوم عامر عليه قبة يزوره المسلمون خصوصاً وفود الشيعة الإمامية، فهو يعتبر من المراكز الشيعية في بغداد).
    وقبره صغير، ولم يفتح للزائرين منذ مدة طويلة، وعلى جدرانه آثار التبرك من الزائرين، ولا يوجد ما يشير إلى تاريخ العمارة الأولى على قبره.
    وقال في وسائل الشيعة: أبو الحسن علي بن محمد السمري آخر السفراء المحمودين للناحية المقدسة.

    response / report this review
  • Anonymous
    21 August 2017

    السلام عليك يا شيخ علي بن محمد السمري

    response / report this review
  • Anonymous
    31 July 2017

    Spiritual place.

    response / report this review
  • Anonymous
    13 May 2017

    السلام عليك يا ثقة صاحب الزمان عج
    ورحمة الله وبركاتة.

    response / report this review

Rate & Write Reviews