مساعدة الآخرين من أعظم أبواب الخير، ولها مكانة عالية جدّاً في الإسلام، والذي جاءت عقائده وشرائعه لإصلاح العلاقة بين العبد وربّه، وبين العباد أنفسهم، ولهذا حثّ الإسلام على إيصال النّفع للآخرين بقدر المستطاع، ولأنّ هذه المساعدة نوع من العبادة التي يرجو بها المسلم الثّواب من ربّه، فإنّ من شروط قبولها وحصول المسلم على الأجر أن تكون هذه المساعدة خالصةً لله تعالى، يرجو بها المسلم رضا ربّه، وأن يرزقه الثّواب المترتّب على هذه المساعد.