Bien avant qu'il soit nommé "Centre hospitalier universitaire de Constantine CHUC,par le décret n°86.298 du 16 décembre 1986 l'hopital de constantine avait la fonction de collège, puis de couvent pour les soeurs chrétiènnes constitué uniquement par les bâtiments centraux par la suite il fut transformé en un hopital civil subissant une succession de nomination au fur et à mesure de l'augmentation de ca capacité d'acceuil
Avant 1948: Hopital militaire de Constantine.
En 1948: création d'un hopital civil de constantine (H.C.C).
1960: Création du centre hospitalier régional de constantine (C.H.R.C)
1981: Création du secteur sanitaire Universitaire Dr BENBADIS.
de 1986 à ce jour: L'hopital de constantine fût nomé Centre hospitalo-universitaire DR.BENBADIS de constantine (C.H.U.C) par décret N°86.298 du 16 Décembre 1986.
C'est un établissement public à caractère administratif doté de la personnalité morale et de l'autonomie financière, il est chargé en relation avec l'établissement d'enseignement de formation en sciences médicales, des missions : de diagnostic, d'exploration, de soins, de prévention, de formation et de recherche.
تظهر بناية المستشفى الجامعي الحكيم ابن باديس، كقلعة محمية بأعالي صخر قسنطينة تطل على الجسور المعلّقة و وادي الرمال، تحتفظ بذاكرة مدينة صحية حاضنة للأطباء النوابغ الذين رصع بعضهم تاريخها بأشهر الجوائز الدولية أهمها نوبل في الطب و الفيزياء، إلى جانب أرقى المناصب في وزارات هامة، كما منحها بعضهم الآخر سمعة دولية، جعلتها قبلة لطلبة الطب و كذا المرضى الذين يقصدون المستشفى من كل صوب لثقتهم في كفاءة إطاراته . المستشفى الجامعي الكائن بحي بن صغير عبد الوهاب ،المشيّد عام 1864، حمل اسم ابن باديس منذ سنة 1981، و اعتقد الكثيرون منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا، بأن الأمر يتعلّق بالعلامة الإمام عبد الحميد ابن باديس، في حين أن الاسم يخلّد ذكرى و سيرة ابن أخيه الحكيم لخضر عبد السلام المولود عام 1923 بقسنطينة، الطبيب شهيد العلم و الوطن الذي درس و تحصل بتفوّق على شهادة البكالوريا بثانوية رضا حوحو "دومال" سابقا، فمكنته من الالتحاق بكلية الطب بالعاصمة عام 1942، ثم بباريس إلى غاية 1950،حيث تخصص في طب العيون، قبل العودة إلى مسقط رأسه لفتح عيادة خاصة بحي العربي بن مهيدي و التفرّغ للنضال من أجل تحرير الجزائر، ضمن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، و قد أدخله المستعمر المعتقل عام 1957 بمنطقة الغيران بالحامة بوزيان، فبير العقلة بعين مليلة، ثم مركز الجرف، قبل أن يتمكن من الفرار و الالتحاق بالجبل و الاستشهاد و عمره لم يتجاوز 37 عاما في 1960. السيرة المشرّفة للدكتور ابن باديس دفعت زميله البروفيسور مسعود بن ديب إلى السعي لأجل تخليد اسمه كطبيب متميّز و شهيد الوطن، فاستجابت له وزارة الصحة عام 1981 بإطلاق اسم الحكيم ابن باديس على أضخم و أقدم مستشفى جامعي بالجزائر.
من ثانوية ودير إلى مركز صحي
بناية المستشفى الجامعي المشيّدة، حسب المهندس عماد نجار، إطار بمديرية الوسائل المادية بالمستشفى،على مساحة 13 هكتارا و الكائنة على ارتفاع650 مترا أعلى الجهة الغربية لوادي الرمال على صخر شاهق، ما جعل موقعها استراتيجيا، و قد انطلقت فكرة تجسيدها كمشروع لبناء ثانوية فرنسية – عربية، ثم تحوّلت فيما بعد إلى دير من عام 1930 إلى غاية 1948، السنة التي اتخذ فيها المستعمر الفرنسي قرارا باستغلال المبنى الشاسع لبضعة أشهر كمستشفى عسكري، حمل اسم الحائز على جائزة نوبل في الطب، الدكتور ألفونس لافران، ثم كمستشفى مدني، فمركز استشفائي جهوي بين سنتي 1960 و 1981، بعدها كقطاع صحي حمل لأول مرة اسم طبيب عربي مسلم من أبناء المدينة و هو الحكيم ابن باديس و استمر ذلك لدى تحويل القطاع إلى مركز استشفائي جامعي منذ عام 1986 و إلى يومنا هذا.
المشروع الذي كان في البداية مخصصا لفتح فضاء للتعليم، ثم دير، تم تجسيده على مساحة صغيرة لا تزال بعد مرور 152سنة، تحافظ على شكلها و تصميمها القديم ، رغم ما شهدته فيما بعد من توسعات عديدة، خاصة في الجهة العلوية التي كانت تغمرها غابة كثيفة، تم استغلالها في بناء مصلحة توليد و أخرى للأمراض الصدرية، وبعد أن كانت الجهة السفلية تأوي بنايات عديدة تم توزيعها في مختلف الأرجاء الشاسعة، و تظهر من خلال تصاميمها، بأنها بنيت لتكون فضاء للتعليم و العبادة لتشابهها مع مخططات باقي الثانويات القديمة بالمدينة، من حيث شكل الأقسام و الأفنية و المراقد.
Personnel medicales impressionant
Toute est calme et bon accueil delà part du personnels médicales ,paramédicales et les agents de sécurités
شيد هذا المستشفى سنة 1864 كان اسمه نسبة إلى العالم شارل لويس ألفونس لافران (1845 / 1922) الذي اكتشف أثناء عمله في هذا المستشفى ، فيروس الملاريا المتسبب في حمى المستنقعات القاتلة و الذي حاز بفضله على جائزة نوبل في الطب عام 1907، بنفس المستشفى ثم سمي بعد الاستقلال بالضبط 1981 باسم الحكيم لخضر بن باديس شقيق العلامة عبد الحميد ابن باديس
Bien aéré voyant son lieu . très anciennes infrastructures avec un personnel aussi efficace que compétent
Bonjour,
s'il vous plait es ce que quelqu'un peut me donner l'email de la direction de l’hôpital ou les ressources humaines si vous avez un numéro mobile ça serai génial quelqu'un peut m'aider s'il vous plait c'est très urgent merci
Un hôpital de référence, multiples disciplines mais prise en charge globale médiocre.
مستشفى يهبل كنت فيه مريضا بسكر مشاء الله طب تاعو يهبلو
👍
It is VERY hard to walk from a department to another! And it should be there a map, a lot of people get lost and it saves a lot of energy and time