On trouve pas grand chose sur l'histoire de Jijel
Maravilloso..8 kg en mes y medio.😎😎😎
There is not a lot to see!
Good
مبادرة تستحق التشجيعج اتمنا في المستقبل المزيد شكرا لكل من شارك بمجهوده
Une ville calme et idéal pour les familles
C'est trop fort en trouve beaucoup de pièces qui date de millier d'année
نـبـذة تـاريخـيـة
يقع متحف كتامة وسط مدينة جيجل في المكان المسمى باب السور، وبالضبط عند تقاطع شارعي الأمير عبد القادر و عبد الحميد ابن باديس ،تم إنشاؤه سنة 1939 بمبادرة من سكان المدينة وتحت إشراف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بقيادة الشيخ عبد الحميد ابن باديس، حيث قام هذا الأخير بوضع حجر الأساس لهذه البناية، وفتحت أبوابها لتعليم القرآن واللغة العربية.
أثناء الحرب العالمية الثانية و بالتحديد سنة 1941 قامت القوات الإنجليزية الحليفة لفرنسا بالنزول في المبنى وظلت به حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
وخلال الثورة التحريرية الكبرى استولت القوات الإستعمارية على المبنى وجعلت منه مركزا للمكتب الثاني المخصص للتعذيب ومراقبة تحركات المجاهدين واستمر بهذه المهمة حتى الإستقلال .
بعد الإستقلال أعيد البناء إلى نشاطه الأول كمدرسة قرآنية، ليحول فيما بعد إلى مقر لمفتشية التربية حتى أواخر الثمانينات، ثم مدرسة لصغار الصم البكم حتى نهاية 1992.
في سنة 1993 حول إلى متحف لولاية جيجل ، هذا الأخير كان قد تأسس سنة 1988 بقرار ولائي وباقتراح من مصلحة الثقافة بمديرية الشباب والرياضة أنذاك، و بالتنسيق مع جمعية مبارك الميلي للتاريخ والآثار عقب انعقاد الملتقى الثاني حول تاريخ جيجل من 16 إلى 18 جوان 1988 وكان مقره حينها بفيلا تقع بنهج عبد السلام ابن باديس،
وأطلق عليه إسم متحف كتامة نسبة إلى قبيلة كتامة، وهي إحدى القبائل الأمازيغية التي أقامت بهذا الجزء من شمال افريقيا، و لعبت دورا هاما خلال العصور الوسطى بمساعدتها لعبد الله المهدي في نشر دعوته لتأسيس الخلافة الفاطمية خلال القرن العاشر ميلادي.
في سنة 1994 أغلق المتحف أبوابه بسبب عمليات الترميم والإصلاح التي ادخلت عليه ليعاد تدشينه من جديد يوم 18/03/1995 من طرف السيد مقداد سيفي رئيس الحكومة آنذاك، وفتح أبوابه للجمهور في يوم 18/05/1995 المصادف لليوم العالمي الآثار.
وهو الآن مسير من طرف الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية.
Best
.متحف كتامة يحتاج لترميم و تحديث
Il résume tout l'histoire de la région extra
Un petit musé qui raconte l'histoire de la région, à l'origine une école coranique fondé par Abdelhamid ibn badis. De préférence le visiter durant la mâtiné, car c'est fort possible que le guide ne sera pas présent l'après midi.