مقهى عمي الحسين. تجد هناك المتقاعدين. الشباب و الأطفال، لهم عمال أقل ما يقال عنهم رائعين. يقدم هذا المقهى مشروب الشاي الساخن المطلوب كثيرا من طرف الزبائن. المقهى بنائه قديم لكن تم تجديده بإستمرار مع الحفاظ على طابعه ، الكراسي الخشبية على الطراز القديم..تجد قبل دخولك له بائع الكاوكاو ( فول سوداني)على الرصيف. و تلك الرائحة الجميلة التي ترغمك على الشراء لتناوله مع تاي عمي الحسين..أصحاب الكراسي المتحركة سهل عليهم الدخول بالرغم من عدم توفر مدخل خاص بهم .نتمنى كل التوفيق و الإستمرارية لأصحاب المحل
Lieu familial et convivial,c'est un repers pour les enciens de bordj-menaiel et puis on consomme un bon thé dans cet endroit
Cafeteria ancienne, garde les traditions de la région
Meilleur the au monde