قال – سبحانه وتعالى –: ﴿ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ (سورة التوبة : الآيتان 17، و18).
الصلاة في وقتها خير من الدنيا ومافيها
فضل المساجد و فضل من يعمرها
1 : ـ المساجد أحب البقاع إلى الله - تعالى – : عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - : " أنَ رجلا قال : يا رسول الله ! أي البلدان أحب إلى الله ؟ وأي البلدان أبغض إلى الله ؟ " قال : لا أدري , حتى أسأل جبريل - عليه السلام , فأتاه جبريل , فأخبره : أن أحسن البقاع إلى الله المساجد , وأبغض البقاع إلى الله الأسواق ) رواه (حم , والبزار واللفظ له والحاكم وقال صحيح الإسناد ) [ صحيح الترغيب 320 ] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب البلاد إلى الله مساجدها ، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها ) ( صحيح ) انظر : [ مختصر مسلم 241 ] .
شكله جيد هذا المسجد
مسجد النور بالبرين ويفع في الجنوب من بلدية البيرين