بني يلمان
اثار قديمة لما قبل الثورة وتمتد للعصور الوسطى
bien
قصبة بني يلمان يعود تأسيسها إلى القرن الرابع الهجري ، وهي تحتوي على أقدم مسجد في المنطقة ، ومنطقة بني يلمان تحتوي على الكثير من المآثر التاريخية ، إلا أنها مهملة
تقع بني يلمان في شمال ولاية المسيلة يحدها من الشمال بلدية المزدور وتاقديت التابعتين لولاية البويرة ومن الشمال كذلك بلدية بن داود التابعة لولاية برج بوعريريج ومن الناحية الشرقية بلدية أولاد جلال المعروفة بعرش ملوزة والمسماة حاليا بلدية ونوغةّومن الجنوب بلدية سيدي هجرس ّ وإن كان هذا الاسم يشمل إقليم كبير يمتد من البيبان مرورا ببني يلمان إلى غاية شلالة العذاورة (ولاية المدية ) ، بني يلمان في الشمال تضاريس وعرة وسهول خصبة وفي الجنوب سهول ممتدة ، تحتوي بني يلمان على الكثير من المآثر التاريخية المهملة منها : مدينة تنسب إلى الإغريق فوق قمة جبل تسمى في العرف المحلي ّ كيفان سي موسى ّ وتعود إلى ماقبل الإسلام ، ومدينة أم الأصنام وهي آثار رومانية قديمة لم ينفض عنها الغبار حتى الآن ، إضافة إلى مدينة القصبة وهي من الآثار الإسلامية أسسها يلمان بن محمد الإدريسي الحسني الشريف في القرن الرابع الهجري ـ تحتوي على جامع ونوغة الأعظم وزاوية تسمى ّ جامع الصديق ّ أو الزاوية الصديقية نسبة إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وهي الآن مجرد أطلال تستغيث ولا مغيث ، وقد لعبت قصبة بني يلمان دورا تاريخيا رائدا على مر العصور منها مشاركة أهلها الايجابية في ثورة الأمير عبد القادر ـوقد كتب أحد شعرائها ديوانا شعريا رائدا يتكلم فيه على ثورة الأمير والأمير عبد القادر ويقدم له أهالي بني يلمان على أنهم أبطال مغاوير وأشراف أحرار رافضين للظلم الذي تسلط به الاستعمار على الجزائريين الشرفاء ،