معلم سيدي أحمد الواعر
بقدم هذه المنطقة فمن المؤكد أنها تحتوى على العديد من المعالم و الأثار التاريخية ،ومن أهمها المعالم العمرانية العديدة ،من أبرزها المعالم الدينية و المتمثلة في المساجد ،و أقدمهامعلم قبة سيدي أحمد الواعر و بقدم هذه المنطقة فمن المؤكد أنها تحتوى على العديد من المعالم و الأثار التاريخية ،ومن أهمها المعالم العمرانية العديدة ،من أبرزها المعالم الدينية و المتمثلة في المساجد ،و أقدمها تعد قرية تغزوت من أقدم القرى بوادي سوف تشيدا بعد عاصمة الولاية ،كانت في القديم تسمى “جُلْهُمَةُ” ،و المقصود بهده الكلمة حافة الوادي (المجرى المائي) الذي كان يمر بالمنطقة في غابر الأزمان القديمة ،و أصل اسم تغزوت نجد العديد من الروايات و لكن الأقرب منها هي المنتشرة عند السكان اليوم ، و التي تقول: أنها سميت باسم جماعة أتو من منطقة تاغزوت الواقعة مابين بسكرة و خنشلة بجبل “شاشار” ،ليعلمون الناس القرآن و نزل بمحل جلهمة لذلك الغرض ،ولما خربت جلهمة ولم يبقى إلا أهل تغزوت ،وذلك بسبب الوباء الذي أصاب أهل جلهمة ،أصبحت القوافل التجارية المتوجهة للمنطقة ،تعرفها بمنطقة “أرض أهل تغزوت”،و استمرت هذه التسمية إلى يوم الناس هذا. و بقدم هذه المنطقة فمن المؤكد أنها تحتوى على العديد من المعالم و الأثار التاريخية ،ومن أهمها المعالم العمرانية العديدة ،من أبرزها المعالم الدينية و المتمثلة في المساجد والاضريحة من بينها قبة سيدي أحمد الواعر الذي له تاريخ كبير في هذه البلدة المعروفة من الماضي البعيد ،وعلى بعد امتار من ناحية الغربية لطريق الوطني رقم وبالتحديد تبعد على مسجد العتيق ب مئة متر قريبا في الجيهة الشمالية الغربية نجد مبنى ضخم يتكون من طابقين ،ويعد من اكبر المباني في تغزوت ذلك الوقت ويطلق عليه مبنى”قبة سيدي احمد الواعر” على اسم صاحبه ،الذي يعد من أثرياء و أعيان القرية آذاك ،شيد سنة 1889 ميلادي ، وتقول عنه الكاتبة “إيزابيل إبرهاردت” عند مرورها بقرية تغزوت يوم 28 جانفي 1901 متوجهة إلى مدينة قمار وهي تصف المظهر التي تراه على مشارف قرية تغزوت بعد خروجها من قرية كونيين « مظهر سهل تغزوت الفسيح يحده في الأفق من ناحية الشمال مبنى الزاوية التيجانية … » ،وتقصد في قولها مبنى الزاوية التيجانية مبنى قبة سيدي أحمد الواعر ،ويدل ذلك على ضخامة وبروز هذا المبنى من بعيد على باقي المساكن المجاورة له بقرية تغزوت ،أما في ما يخص هندسة وبناء هذا المسكن فتقول الروايات القديمة ،أن الشيخ أحمد الواعر عند زيارته للبقاع المقدسة حين أدائه فريضة الحج أواخر القرن 19 ميلادي أعجب بشكل وفخامة الخيام التي نصبت للحجيج للإقامة فيها خلال أيام الحج ،و قبل عودته لأرض البلاد طلب من احد المسئولين أن يبحث له عن خيمة لشرائها ،وحصل الشيخ احمد على ما يريد ،عاد الشيخ للبلاد بعد أدائه لفريضة الحج ،وفي حوزته الخيمة ،و السبب في ذلك ليبني مسكن يشبه في التصميم تلك الخيمة . وفعلا كلف احد البنائين المهرة ونصب لهم تلك الخيمة ليبني له مسكنا يشابهها في الشكل ،فبني المسكن الذي ليزال شامخا وسط قرية تغزوت ،و الذي يبلغ عمرة أكثر من 115 سنة .وهذه أهم المعالم و الأثار العمرانية التاريخية بقرية تغزوت بوادي سوف التي لها تاريخ عريق ،و تروي لنا حياة أناس عاشوا في تلك المباني التي نسميها اليوم أثار قديمة ،والتي أغلبها لم يبقى إلا اسمها لأنها تعرضت للهدم
اروع محل عند احسن جار
الهدد ربي يباركله
اجمل تعامل معا احلى هادي في تغزوت
مواد غذائية عامة محل جميل
رائع