أحسن دعاء للميّت يعدّ الدّعاء، والاستغفار، والتّصدّق من أفضل الصّدقات الجارية للميّت، فنحن فى هذا الدّنيا ملك لله عزّ وجلّ، فإن استدعى الله أمانته فلا يجوز لنا البكاء والعويل، وقد يحزن المسلّم على الفراق، ويشتاق للعزيز الذي فارقه، ولكن لا يصحّ أبداً البكاء بصوتٍ مرتفعٍ، وشقّ الجيوب، واللّطم، وكلّ الأفعال التي تخالف ما أمر الله به، وتؤرّق الميت فى قبره، وقد أمرنا النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- بالدّعاء للميت، ومن أحسن ما ورد في الدّعاء له: اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار. اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله. اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً. اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته. اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا
مقبرة جميلة
وقد روي أيضاً في صحيح مسلم أن عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها وعن والدها قالت : كيف أقول يا رسول الله ؟ - وهي تعني في زيارة القبور - ، فقال لها محمد صلى الله عليه وسلم :( قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، ويرحم الله المستقدمين منكم ومنا المستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون )