لا توجد محطة ولا اي شيئ
فج الكريمة الشريعة من المعالم القديمة المعروفة
نظرا لإحتوائه على بئري الكريمة الكبيرة ناحية الشمال جهة الشريعة والصغيرة ناحية الجنوب جهة ثليجان
كانا لعهد قريب مقصد العديد من الورادة بمواشيهم لخلو وجود الماء وشحه في الناحية
يستخرج منهما بالوسائل التقليديه كالدلو والجنبه والبكره مستعنين بإستخدام الحمير والبغال والأحصنة وتصل الكثافة ذروتها في فصل الصيف
حتى يشح ماؤهما أحيانا فيضطر الأهالي للسقي ليلا ماء الشرب وسقي المواشي
وفي السنوات الممطرة وكثيفة الثلوج يبرز نبع الماء لسطح الأرض في أماكن متعدده مما سمح لبعض الشجر بالنمو كشجر الكرم ومنه جاءت تسمية الكريمة وهي تصغير للكرمة
واليوم لا الكريمة تلعب دورها لقلة امكانيات الناس السابقة ولا توفر الماء بصفة عقلانية وبالوسائل الحديثة بل إن لم تكن حاملا للماء ومن مكان آخر وتواجدت هناك تموت عطشا والله المستعان