كثرة التلاميذ وقلة الثمرة التعليمية
نبذة تاريخية عن الشهيد مرزوق دحمان بن علي
مولــــــــــده ونشأتـــــــه
الشهيد مرزوق دحمان هو مناضل وشهيد ثورة التحرير الجزائرية ولد عام : 1936 ببلدية سيدي عامر ولاية المسيلة حيث عاش في وسط عائلي اسلامي محافظ تتكون عدد افرادها من 4 أشقاء كما تلقى تعليمه الأولي على أيدي شيوخ منطقته من بينهم مرزوق سي أحمد بلهول فحفظ ما تيسر له من القرآن الكريم
نضالـــــــــــــــــــه
أنتقل إلى السكن بالجزائر العاصمة عام 1944 ، حيث تشبع بالأفكار الثورية التحريرية ، و التحق بصفوف الثورة كفدائي عام 1955 رفقة المجاهد العربي الكردوني وعاشور الحواس البسكري ومنصور النوي الجلالي و المجاهدة فاطمة الزهراء الغربية و أحمد باشا الصوري وبوعافية محمد الجلجلي للعمل الثوري على مستوى كل من بلكور و المدنية و أول ماي وحي محي الدين ( الزعاتشة ) تحت قيادة المجاهد سي الطيب السياسي .وفي 21 مارس 1956 ألقي القبض عليه في البريد المركزي حاليا
(LA GROND POSTE ) سابقا ، حيث كان يومها برفقة مرزوك الصالح بحجة العلاج ووجهت له تهمة التحريض على العصيان المدني و التظاهر ، و اقتيد إلى محافظة الأمن المركزي بساحة أول مايCENT RALE، ليبقى في الحجز لمدة 16 يوم رفقة مجموعة من المجاهدين و المواطنين حيث مارست عليهم السلطات الاستعمارية كل أنواع التعذيب هاته المدة كانت كافية ان تزيده إلا إصرارا لمقاومة هذا المستعمر ، وتم بعدها إطلاق سراحه بعد تدخلات سي الطيب السياسي و النافذين في صفوف جبهة التحرير الوطني .
وبعد خروجه من السجن واصل كفاحه و نشاطه إلى أن أوكلت إليه مهمة تنفيذ الإعدام في حق شرطي فرنسي لطالما اشتهر بكرهه وتعذيبه للمواطنين الأبرياء ، وكانت المهمة هي أن يقوم بإطلاق الرصاص عليه أمام المصعد الهوائي (TELEFIRIK) عند محطة المدنية حيث كان العربي الكوردوني و المجاهدة فاطمة الزهراء دليلا له برفقتهم عاشور الحواس ، وبعد قيام الشهيد مرزوق دحمان بإعدام الشرطي الفرنسي حاصر جيش الاستعمار الفرنسي المنطقة و ألقي القبض على بعض المواطنين وكان من بينهم المسعود لعماري و إبنه الطيب اللذان كان بمعرفة جيدة بالشهيد دحمان مرزوك ورفيقه الحواس و الذي أقر تحت التعذيب بأن منفذي العملية هما دحمان مرزوك و الحواس البسكري كما أخبر جيش الاستعمار على مسكن شقيقته المسماة مرزوك الزهرة ،وفور تلقي المعلومات التي تحصل عليها جيش الاستعمار قامو بمداهمة المنزل المذكور و إعتقال شقيقته و أقتيدت إلى الثكنة العسكرية رقم : 411 بالمدنية وتم تعذيبها لمدة 15 يوم من أجل معرفة مكان منفذي العملية ولكنها صمدت إلى أن دخلت في غيبوبة نتيجة كسر أضلاعها و إجهاضها لتنقل إلى مسشتفى مصطفى باشا للعلاج وبقيت به لمدة 12 يوم تحت الحراسة وتم بعدها تحويلها إلى المحكمة ولعدم توفر الأدلة التي تثبت تورطها في مقتل الشرطي الفرنسي تم إطلاق سراحها و إلزامها بالتوقيع كل يوم على محضر يثبت عدم تنقلها أو الإلتحاق بصفوف المجاهدين كما تم وضع منزلها تحت الرقابة العسكرية للإحتلال .
عودته لمسقط رأسه ومواصلة الكفاح
وبعد تضييق الخناق على الأماكن التي كان يتنقل اليها الشهيد مرزوك دحمان وصدور حكم بإلقاء القبض عليه قرر التنقل لمسقط رأسه ببلدية سيدي عامر و الإستقرار بها ومواصلة نضاله حيث أسندت إليه إيصال السلاح و الذخيرة و الألبسة و الأدوية للمجاهدين رفقة المجاهدين لعرابي محمد و الحاج ابراهيم بن ربيحي وعلى الحامدي و الملكي وخيذري لخضر وشكيب بن سيلت وكان يلتقي بهم بمنزل مرزوك الصالح إلى أن وشت بهم اليهودية إيستانISTENEوقامت بالإبلاغ عنهم ليلقى القبض على الصالح مرزوك ومرزوك بلقاسم ومرزوك أمحمد بينما إستطاع الشهيد الإفلات من قبضت جيش الاحتلال وبعد أسبوع من التعذيب تم إطلاق سراحهم جميعا دون أن ننسى الدور البطولي الكبير الذي لعبه مرزوك الصالح وحرمه المجاهدة سعدي قمير بنت أحمد في تسهيل مهمة الشهيد للإتصال برفقائه المجاهدين .إلقاء القبض عليه وسجنه
في مارس 1959 ألقي القبض على الشهيد من طرف جيش الاستعمار الفرنسي وسجن ببوسعادة 39 يوما رفقة المجاهد شنوف حفاني الرحماوي من اولا د جلال والعديد من المناضلين حيث مارست عليهم السلطات الفرنسية كل أنواع التعذيب من اجل أخذ منهم اعترافا أو وشاية عن مكان رفقائهم المجاهدين ، و بالرغم من العذاب المسلط إلى انهم صمدوا في وجه جلاديهم
ZERGOUNI MOHAMED
الثانوية الوحيدة بالمدينة اكتضاض كبير